فريق بشام للمحاماة هو العناية التي لا تُعرض بالأسماء، بل تُعرف من اتزان العمل، ووضوح المخرج، وحُسن حمل المسألة من بدايتها إلى أثرها
الفريق لا يعمل بمنطق الفردية أو المركزية المطلقة، حيث تُؤمن بشام للمحاماة أن المسألة القانونية لا ينبغي أن تُترك لاجتهاد منفرد، ولا أن تُدار كملف عابر بين الطلب والتسليم، لذلك يقوم الفريق المتكون من المتخصصين المرخصين ذوي الكفاءة و التأهيل المتميز على توزيع العناية برقابة ممتدة؛ فهناك من يستقبل المسألة وينظمها، ومن يقرأ مستنداتها، ومن يحدد أثرها، ومن يصوغ مخرجها، ومن يراجع اتساقها مع الغرض الذي أُعدت من أجله، ومن يقم بتنفيذها؛ وهذا لا يعني تعددًا مربكًا في التعامل، بل يعني أن المسألة تُمنح أكثر من طبقة من الفهم قبل أن تصل إلى مخرجها النهائي