لا تبدأ العناية القانونية في بشام للمحاماة من استعجال الإجراء، ولا من اختيار عنوان الخدمة قبل فهم الحاجة؛ بل تبدأ من قراءة المسألة كما هي: وقائعها، ومستنداتها، وأطرافها، وما قد يترتب عليها من أثر
لذلك صممنا طريقة عمل واضحة؛ تمنح طالب الخدمة تصورًا أوليًا عن الرحلة، وتمنح المسألة ما تحتاجه من فهم قبل الإجراء
تبدأ الرحلة من بوابة الطلب، حيث يقدّم طالب الخدمة وصفًا موجزًا للمسألة، وأطرافها، وما يتصل بها من مستندات أو معلومات أولية
نقرأ الطلب قراءة أولية لتحديد طبيعته، ومدى ملاءمته لنطاق عمل بشام للمحاماة ، والمسار الأقرب للتعامل معه
لا نتوقف عند الاسم الذي يُعطى للطلب؛ لذلك نحدد الاحتياج القانوني بدقة بحسب الواقع، لا بحسب العنوان فقط
بعد اتضاح الحاجة، نبيّن ما حدود الخدمة، وما المطلوب لاستكمالها
لا تُقدّر الأتعاب على مسمى الخدمة وحده؛ فليست كل استشارة كغيرها، ولا كل عقد يشبه عقدًا آخر، ولا كل مطالبة تتطلب القدر نفسه من الدراسة والعناية، لذلك يكون تقدير الأتعاب والمدة مبنيًا على طبيعة المسألة، وحجم أثرها، وما تحتاجه من قراءة، وتحليل، وصياغة، ومراجعة، ومتابعة، والغاية من هذه المرحلة أن يعرف طالب الخدمة المستفيد — قبل بدء العمل — ما الذي سيدخل في نطاق الخدمة، وما المقابل المهني لها، وما التصور الزمني المناسب متى أمكن تقديره
بعد وضوح النطاق والاتفاق على الأتعاب، تبدأ بشام للمحاماة في مباشرة العمل وفق المسار الذي تقتضيه المسألة بحرفية و جودة
لا تنظر بشام إلى التسليم بوصفه مجرد إرسال مخرج نهائي، بل بوصفه إتمامًا لمرحلة مهنية يجب أن تكون واضحة الأثر، لذلك يكون التسليم مصحوبًا — بحسب طبيعة الخدمة — بما يلزم من بيان أو ملاحظات أو توجيه للخطوة التالية داخل نطاق العمل المتفق عليه، حتى لا يبقى المخرج منفصلًا عن الغرض الذي أُعد من أجله
من هنا تبدأ العناية